Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.
  وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة تنظم ملتقى للتوعية بالقانون الجديد لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة

وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة تنظم ملتقى للتوعية بالقانون الجديد لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة

نظمت وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة ملتقىً توعوياً بالشراكة مع اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان للتعريف بقانون الأشخاص ذوي الإعاقة الجديد وأبرز ما تضمنه من حقوق من أجل تعزيز مكتسبات الأشخاص ذوي الإعاقة في دولة قطر ومقتضيات دمجهم وتمكينهم في المجتمع.

وصرحت السيدة/ ريم خليفة العجمي، مدير إدارة الرعاية المجتمعية بوزارة التنمية الاجتماعية والأسرة: " تكمن أهمية هذه المحاضرة في كونها لا تقتصر على عرض نصوص القانون، وإنما تتناول بنيته، وآليات تنفيذه، والعقوبات المقررة لضمان الامتثال، بما يسهم في رفع الوعي القانوني لدى العاملين في القطاعات الحكومية والمهتمين بحقوق الإنسان، ويعزز من التطبيق السليم لأحكام القانون على أرض الواقع."

وأضافت: كما أننا نؤكد التزام الوزارة بالسعي لتوعية وخدمة هذه الفئة العزيزة على قلوبنا على كافة الأصعدة وفي شتى المجالات. 

تسعى الوزارة من خلال إقامة هذه المحاضرة إلى التعريف بأحد أهم التشريعات الحقوقية الحديثة في دولة قطر، وهو القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة، الذي يمثل تحولًا نوعيًا في النظرة التشريعية لهذه الفئة، حيث انتقل بالمقاربة القانونية من منطق الرعاية والحماية المحدودة إلى منطق الحقوق المتكاملة والمساواة وعدم التمييز، انسجامًا مع الدستور الدائم لدولة قطر، ومع التزاماتها الدولية، وعلى رأسها اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة.

وقال السيد حمد بن سالم الهاجري مدير إدارة البرامج والتثقيف باللجنة الوطنية لحقوق الإنسان: تكمن أهمية هذ الملتقى في كونه لا يقتصر على عرض نصوص القانون، وإنما يتناول فلسفته، وأهدافه، وبنيته، وآليات تنفيذه، والعقوبات المقررة لضمان الامتثال، بما يسهم في رفع الوعي القانوني لدى العاملين في القطاعات الحكومية، والمؤسسات التعليمية، والمهتمين بحقوق الإنسان، ويعزز من التطبيق السليم لأحكام القانون على أرض الواقع. وأضاف: يأتي هذا الملتقي كذلك في إطار التعريف بأحد أهم التشريعات الحقوقية الحديثة في دولة قطر، وهو القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة، الذي يمثل تحولًا نوعيًا في النظرة التشريعية لهذه الفئة، حيث انتقل بالمقاربة القانونية من منطق الرعاية والحماية المحدودة إلى منطق الحقوق المتكاملة والمساواة وعدم التمييز، انسجامًا مع الدستور الدائم لدولة قطر، ومع التزاماتها الدولية، وعلى رأسها اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة. مؤكداً في الوقت نفسه أن إقرار دولة قطر لقانون الأشخاص ذوي الإعاقة يجسد التزامها بتعزيز وحماية حقوق الإنسان وترسيخ مبادئ المساواة والكرامة الإنسانية وعدم التمييز ويحقق مواءمة تشريعية مع الاتفاقيات الدولية ذات الصلة.

فيما قدمت د. رانيا فؤاد الخبيرة القانونية باللجنة الوطنية لحقوق الإنسان خلال الملتقى محاضرة تحت عنوان: (قراءة في مضامين القانون الجديد لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة رقم ٢٢ لسنة 2025) وتناولت المحاضرة عدداً من المحاور الهامة من حيث الخلفية التشريعية لصدور القانون رقم (22) لسنة 2025 وأهمية القانون في تعزيز حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة إلى جانب البنية العامة للقانون وأقسامه فضلاً عن تحليل تفصيلي لكل فصل من فصول القانون والحقوق التي كفلها القانون للأشخاص ذوي الإعاقة علاوة على العقوبات والجزاءات المقررة على مخالفة أحكامه وتحديد الجهات المسؤولة عن تنفيذ القانون، والقرارات التنفيذية وآليات التطبيق.

فيما خلصت المحاضرة بحزمة من التوصيات والمقترحات لتفعيل القانون من أبرزها الإسراع في إصدار جميع القرارات التنفيذية المكملة للقانون، وإعداد أدلة إجرائية موحدة لتطبيق أحكام القانون في الجهات المختلفة، بالإضافة إلى أهمية تدريب العاملين في الجهات الحكومية على مفهوم الترتيبات التيسيرية المعقولة، وتعزيز دور منظمات الأشخاص ذوي الإعاقة في المتابعة والتقييم، وإدماج أحكام القانون في المناهج التعليمية وبرامج التدريب الوظيفي وتفعيل آليات الرصد والمساءلة لضمان الامتثال لأحكام القانون.

وتسعى وزارة التنمية الاجتماعية والاسرة إلى تعزيز ودعم ورعاية الأسرة وأفرادها من ذوي الإعاقة عبر توفير الاحتياجات الأساسية لضمان تكافؤ الفرص بين المواطنين، وتنفيذ وتطوير الاستراتيجيات والخطط والسياسات التي تسعى من خلالها إلى تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030، وإلى تحقيق التنمية الاجتماعية أيضاً. 

حيث تعد التنمية الاجتماعية إحدى ركائز رؤية قطر الوطنية 2030 والتي من خلالها تسعى إلى الوصول إلى مجتمع عادل وآمن يستند على الأخلاق الحميدة والرعاية الاجتماعية كما أنه قادر على التعامل والتفاعل مع المجتمعات الأخرى.

 

 


المزيد من الأخبار

مسؤولة الاستشارات الاجتماعية بـ «التنمية»: الدعم النفسي يعزز قدرة الأسرة على الاستقرار في ظل الأزمة الراهنة
مسؤولة الاستشارات الاجتماعية: الدعم النفسي يعزز قدرة الأسرة على الاستقرار في ظل الأزمة الراهنة

أكدت سبيكة النصر، مسؤولة الاستشارات الاجتماعية في وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة، أن الدستور الدائم لدولة قطر نص على أن الأسرة أساس المجتمع، قوامها الدين والأخلاق وحب الوطن، ما يعكس المكانة المحورية التي تحتلها الأسرة في استقرار المجتمع وتماسكه، خاصة في ظل الأوضاع الراهنة التي تشهدها الدولة.

اقرأ المزيد
وزارة التنمية تُطلق حملة لتعزيز الطمأنينة النفسية لدى الأطفال
وزارة التنمية تُطلق حملة لتعزيز الطمأنينة النفسية لدى الأطفال

أطلقتْ وزارةُ التنمية الاجتماعيَّة والأُسرة مبادرةً توعويةً عبر مِنصّات التواصُل الاجتماعيّ تهدفُ إلى دعم الصحة النفسية للأطفال، وتعزيز شعورهم بالأمان، وذلك في ظلّ الظّروف الراهنة التي تشهدُها المِنطقةُ، مؤكدةً الدور المحوري للوالدَين في تقديم الدعم المعنوي والاحتواء العاطفي للأبناء.

اقرأ المزيد
جلسة حوارية لتشخيص واقع منظمات المجتمع المدني في دولة قطر
جلسة حوارية لتشخيص واقع منظمات المجتمع المدني في دولة قطر

نظمت وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة – ممثلة بإدارة الجمعيات والمؤسسات الخاصة – بالتعاون مع مركز الامتياز للتدريب والاستشارات بمعهد الدوحة للدراسات العليا جلسة حوارية متخصصة بعنوان "الجمعيات والمؤسسات الخاصة بدولة قطر بين الواقع والمأمول في ضوء رؤية قطر الوطنية 2030".

اقرأ المزيد
وزير التنمية الاجتماعية والأسرة تشارك في اجتماع الدورة 45 للجنة المرأة العربية
وزير التنمية الاجتماعية والأسرة تشارك في اجتماع الدورة 45 للجنة المرأة العربية

شاركت سعادة السيدة بثينة بنت علي الجبر النعيمي، وزير التنمية الاجتماعية والأسرة، في اجتماع الدورة الخامسة والأربعين للجنة المرأة العربية، التي تترأسها دولة قطر، وذلك بمشاركة أصحاب المعالي والسعادة الوزراء من الدول العربية، وممثلي الأمانة العامة لجامعة الدول العربية والمنظمات المعنية. وقد عُقد الاجتماع يومي 10 و11 فبراير 2026 عبر المنصة الرقمية.

اقرأ المزيد