وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة تنظم حملة توعوية ومجتمعية بمناسبة اليوم الدولي للمسنين واليوم العربي لكبار السن
تنظم وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة، ممثلةً بإدارة الرعاية المجتمعية، خلال الفترة من 1 إلى 10 أكتوبر 2026، حملة توعوية وسلسلة من الفعاليات والبرامج المجتمعية والتوعوية المتنوعة، احتفاءً باليوم الدولي للمسنين واليوم العربي لكبار السن، وذلك بالتعاون مع عدد من الجهات والمؤسسات والمراكز في الدولة، في إطار جهود الوزارة الرامية إلى تعزيز مكانة كبار القدر في المجتمع، وتقدير عطائهم وإسهاماتهم، وترسيخ قيم الاحترام والوفاء والتواصل بين الأجيال.
وتأتي هذه الحملة في إطار حرص الوزارة على تعزيز الشراكة والتكامل مع مختلف الجهات ذات الصلة، وتوحيد الجهود المجتمعية الرامية إلى دعم كبار القدر وتعزيز جودة حياتهم ومشاركتهم الفاعلة في المجتمع، إلى جانب رفع مستوى الوعي بحقوقهم واحتياجاتهم، وإبراز خبراتهم وتجاربهم وإسهاماتهم الممتدة في بناء الأسرة والمجتمع.
وتتضمن الحملة، التي تمتد على مدار عشرة أيام، باقة متنوعة من الأنشطة الاجتماعية والثقافية والمعرفية والتوعوية، تستهدف كبار القدر وأسرهم ومختلف فئات المجتمع، بما يسهم في تعزيز التواصل بين الأجيال، وإتاحة مساحات أوسع لمشاركة كبار القدر في الحياة المجتمعية، وتسليط الضوء على دورهم باعتبارهم رصيدًا من الخبرة والمعرفة والقيم الأصيلة.
وفي إطار الحملة، تنظم الوزارة جدارية تفاعلية في كلٍ من جزيرة جيوان ومشيرب، بمشاركة عدد من طلبة المدارس الذين تم ترشيحهم بالتنسيق مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، بما يتيح للطلبة وأفراد المجتمع تدوين رسائل وعبارات تعبّر عن التقدير والامتنان لكبار القدر، وذلك بهدف تعزيز التواصل بين الأجيال، وترسيخ قيم الاحترام والوفاء لكبار القدر لدى النشء، وإبراز مكانتهم ودورهم في المجتمع القطري.
كما يتضمن البرنامج تنظيم زيارة تعريفية إلى دار الوثائق القطرية تحت شعار أثر يروى برفقة منتسبات «مركز قدرات للتنمية»، بهدف التعرف على جوانب من تاريخ دولة قطر وذاكرتها الوطنية، وإتاحة المجال أمام المشاركات لاستحضار الذكريات وتبادل الخبرات والتجارب، بما يعزز الارتباط بالهوية الوطنية ويسهم في نقل المعرفة والموروث المجتمعي بين الأجيال.
كما تنظم الوزارة لقاءً حوارياً على مدار يومين بالتعاون مع المراكز الشبابية التابعة لوزارة الرياضة والشباب، يجمع بين فئة كبار القدر والشباب، بهدف تعزيز الحوار والتواصل بين الأجيال، وتبادل الخبرات والمعارف، وتسليط الضوء على إسهامات كبار القدر ودورهم في نقل القيم والخبرات الحياتية للأجيال الناشئة، بما يسهم في ترسيخ قيم الاحترام والتقدير وتعزيز التماسك المجتمعي.
وتتضمن الحملة كذلك محاضرة توعوية بعنوان «بركة العمر.. مكانة كبار القدر وحقوقهم في المجتمع»، يقدمها الأستاذ/ خالد بوموزة، وتتناول مكانة كبار القدر وحقوقهم وأهمية توفير بيئة مجتمعية داعمة لهم، بما يسهم في تعزيز الوعي المجتمعي بقضاياهم وترسيخ ثقافة احترامهم وتقدير عطائهم.
وتمتد رسائل الحملة خارج نطاق الفعاليات الميدانية من خلال إنتاج ونشر مجموعة من الفيديوهات التوعوية والإعلامية التي تسلط الضوء على مكانة كبار القدر ودورهم في المجتمع، وتبرز جانبًا من تجاربهم وخبراتهم وإسهاماتهم، إلى جانب تقديم رسائل مجتمعية تدعو إلى تقدير عطائهم وتعزيز التواصل معهم والاستفادة من تجاربهم. وتسهم هذه المواد المرئية في توسيع نطاق وصول رسائل مناسبة إلى الجمهور عبر المنصات الرقمية ووسائل التواصل الاجتماعي.
وتسعى الوزارة، من خلال تنوع الأنشطة والبرامج وتوزيعها على عدد من المواقع والتعاون مع عدة جهات، إلى توسيع نطاق المشاركة والوصول برسائل مناسبة إلى مختلف فئات المجتمع، بما يعزز مفهوم المسؤولية المجتمعية المشتركة تجاه كبار القدر، ويؤكد أهمية تكامل أدوار الأسرة والمؤسسات والمجتمع في دعمهم وتمكينهم وتعزيز مشاركتهم. وتعكس هذه الحملة نهج الوزارة في توظيف البرامج المجتمعية والتوعوية والإعلامية بصورة متكاملة لتعزيز مكانة كبار القدر وترسيخ ثقافة تقديرهم في المجتمع.
وفي هذا السياق، أكدت السيدة عبير الهاجري، رئيس قسم رعاية كبار السن بإدارة الرعاية المجتمعية بوزارة التنمية الاجتماعية والأسرة، أن الاحتفاء باليوم العالمي والعربي لكبار السن يمثل مناسبة مهمة لتجديد التقدير والعرفان لهذه الفئة الغالية، وإبراز مكانتها ودورها في المجتمع، مشيرةً إلى أن امتداد الحملة من الأول وحتى العاشر من أكتوبر، وتنوع فعالياتها والجهات المتعاونة فيها، يعكسان حرص الوزارة على أن يكون الاحتفاء متكاملًا ومستمرًا، وأن يصل أثره إلى أكبر شريحة ممكنة من أفراد المجتمع.
وقالت الهاجري: «حرصنا هذا العام على تنويع الفعاليات وإقامتها في عدد من المواقع، بالتعاون مع عدة جهات، بما يتيح مشاركة أوسع لكبار القدر وأفراد المجتمع، ويعزز التواصل بين الأجيال، ويجسد ما يحظى به كبار القدر من تقدير ومكانة راسخة في مجتمعنا، كما نتوجه بالشكر والتقدير إلى جميع الجهات الشريكة والمتعاونة التي أسهمت في دعم وتنفيذ برامج الحملة، إيماناً منها بأهمية تعزيز مكانة كبار القدر وترسيخ قيم الوفاء والتقدير لهم في المجتمع».
وأضافت: «إن كبار القدر شركاء فاعلون في مسيرة المجتمع، ويمثلون ذاكرة وطنية غنية بالخبرات والتجارب والقيم، ومن هذا المنطلق نحرص على إتاحة مساحات أوسع لمشاركتهم والاستفادة من خبراتهم، وتعزيز دورهم في نقل المعرفة والقيم والموروث الاجتماعي إلى الأجيال الجديدة».
وأوضحت الهاجري: أن تنوع البرنامج بين الجداريات التفاعلية والزيارات الثقافية والمحاضرات والأنشطة المجتمعية والمحتوى الإعلامي والرقمي يأتي بهدف تقديم تجربة متكاملة لا تقتصر على الاحتفاء بالمناسبة، وإنما تسهم في تعزيز الوعي المجتمعي بقضايا كبار القدر وترسيخ ثقافة احترامهم وتقدير عطائهم وتعزيز حضورهم ومشاركتهم في المجتمع.
وأكدت أن التعاون مع عدد من الجهات والمؤسسات يعكس أهمية الشراكة المجتمعية وتكامل الأدوار في دعم كبار القدر، مشيرةً إلى أن الوزارة مستمرة في تطوير برامجها ومبادراتها بما يلبي تطلعاتهم واحتياجاتهم ويعزز جودة حياتهم.
وتأتي هذه الحملة ضمن جهود وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة الرامية إلى تعزيز منظومة الرعاية المجتمعية وترسيخ قيم التكافل والترابط والتضامن بين الأجيال، بما يعكس القيم الأصيلة للمجتمع القطري، ويؤكد أن كبار القدر جزء فاعل وأساسي في مسيرة التنمية المجتمعية
كما أكدت السيدة ريم خليفة العجمي مدير إدارة الرعاية المجتمعية بوزارة التنمية الاجتماعية والأسرة أن الاهتمام بكبار القدر يأتي ضمن أولويات الوزارة وتوجهاتها الاستراتيجية الرامية إلى تعزيز منظومة الحماية والرعاية الاجتماعية، وتحسين جودة الحياة، وبناء مجتمع متماسك يحظى أفراده بالرعاية والدعم في مختلف مراحل حياتهم.
وقالت العجمي: تنسجم جهود الوزارة في مجال كبار القدر مع مستهدفات استراتيجية التنمية الوطنية الثالثة 2024–2030، التي تضع الإنسان وجودة حياته في صميم عملية التنمية، وتسعى إلى تعزيز التماسك الأسري والاجتماعي وتطوير منظومة الرعاية الاجتماعية بما يستجيب لاحتياجات مختلف فئات المجتمع.
وأضافت أن الوزارة تعمل على ترجمة هذه التوجهات إلى برامج ومبادرات تعزز جودة حياة كبار القدر، وتحافظ على ارتباطهم بالأسرة والمجتمع، وتدعم الاستفادة من خبراتهم المتراكمة، بما يسهم في تحقيق تنمية اجتماعية أكثر شمولًا واستدامة.
وأشارت العجمي إلى أن الاهتمام بكبار القدر لا يقتصر على تقديم الرعاية والخدمات، بل يمتد إلى تعزيز دورهم ومكانتهم ضمن النسيج الاجتماعي، ودعم مشاركتهم في الحياة المجتمعية، بما يتوافق مع توجهات الدولة نحو مجتمع أكثر تماسكًا واستدامة، وتحقيق أهداف رؤية قطر الوطنية 2030
المزيد من الأخبار
شاركت سعادة السيدة بثينة بنت علي الجبر النعيمي، وزير التنمية الاجتماعية والأسرة، في الجلسة الحوارية لأصحاب المعالي والسعادة الوزراء، التي عُقدت بعنوان «مستقبل الإسكان الوطني: سياسات مبتكرة وحلول مستدامة»، ضمن فعاليات الأسبوع الإسكاني الخليجي الرابع في مملكة البحرين، حيث استعرضت سعادتها جوانب من تجربة دولة قطر في تطوير منظومة الإسكان، والتوجهات الرامية إلى تعزيز كفاءة الخدمات الإسكانية، والاستفادة من التحول الرقمي والحلول المبتكرة في تيسير الإجراءات وتطوير الخدمات المقدمة للمواطنين.
اقرأ المزيد
شاركت سعادة وزير التنمية الاجتماعية والأسرة السيدة بثينة بنت علي الجبر النعيمي في أعمال الاجتماع الرابع والعشرين للجنة أصحاب المعالي والسعادة الوزراء المعنيين بشؤون الإسكان بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، الذي عقد في مملكة البحرين، ضمن أعمال الأسبوع الإسكاني الخليجي الرابع
اقرأ المزيد
شاركت وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة في أعمال الأسبوع الإسكاني الخليجي الرابع، وافتتاح مؤتمر ومعرض الابتكار في قطاع السكن الاجتماعي 2026، الذي انطلقت فعالياته يوم الاثنين الموافق 29 سبتمبر 2026، في مركز البحرين العالمي للمعارض بمملكة البحرين.
اقرأ المزيد
تنظم وزارة التنمية ورشة توعوية للأطفال حول حقوقهم الأساسية وفقاً للقيم والمبادئ الإسلامية، بالتعاون مع مركز سفراء أهداف التنمية المستدامة، وذلك يومي 22 و24 سبتمبر 2026.
اقرأ المزيد