بحضور عدد من اصحاب السعادة الوزراء وزير التنمية الاجتماعية والأسرة تدشن ميثاق الاسرة
تحت رعاية وزير التنمية الاجتماعية والاسرة سعادة مريم بنت علي بن ناصر المسند وعدد من اصحاب السعادة الوزراء دشنت وزارة التنمية الاجتماعية والاسرة ميثاق الاسرة كخطوة هامة نحو تعزيز القيم الاسرية وتعزيز دور الاسرة في بناء مجتمع قوي مستدام وذلك تحت شعار الاسرة ثروة وطن.
وتم تدشين الميثاق من خلال توقيع التعهد على جدارية ضخمة انطلقت من عدة اماكن مثل حديقة متحف الطفل دد في اكسبو و ساحة الحكمة في مشيرب ومركز وفاق وتضم الجدارية أكبر عدد من المتعهدين وسيكون لها تثير إيجابي في تعزيز الوعي والالتزام بالمسؤولية المشتركة وستعمم الجدارية على مختلف أنحاء دولة قطر من أجل الحصول على أكبر عدد من الموقعين يتم خلالها شرح الحقوق والواجبات للمتعهدين، ويمنح الميثاق حقوقاً متساوية ويفرض واجبات تعزز القيم والتعاون داخل الاسرة، مع التركيز على بناء أساس قوي قائم على الاحترام والتفاهم المتبادل.
ويمثل ميثاق الاسرة القطرية الإطار القانوني الذي يحكم العلاقات الاسرية في دولة قطر، ويركز هذا الميثاق على حقوق وواجبات الأفراد داخل الاسرة، ويسعى لتحقيق التوازن والعدالة في هذه العلاقات، ويشمل الميثاق العديد من الجوانب مثل الحقوق المالية، والاقتصادية للأفراد وكذلك الحقوق التربوية والصحية، كما يسعى الميثاق الى حماية حقوق الطفل والمرأة، وتعزيز قيم العدالة والاحترام المتبادل داخل الاسرة
وهو بمثابة دستور للعائلة ووثيقة تحدد القيم والمبادئ التي تحكم علاقات العائلة وتفاعلاتها في المجتمع، ويصنف الميثاق كاتفاق رسمي بين أفراد العائلة لإدارة التوقعات وتحديد عملية صنع القرار والمسؤوليات داخل الشركة العائلية.
ومن شأن هذه الوثيقة أن تكون الأولى من نوعها في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حيث أنه الميثاق الأول لحقوق وواجبات الأسرة، ومن شأن هذه الخطوة أن تضع دولة قطر في مقدمة الدول التي تبادر بمثل هذه المبادرات، التي تعزز مكانة دولة قطر الدولية والوطنية، ويمكن أن يتم دعوة دول الخليج والمجتمع العربي والدولي فيما بعد للانضمام إلى هذا الميثاق الذي تقوده دولة قطر على مستوى الأسرة، وعلاقته بالمجتمع والأمن المجتمعي كما أن هذا الميثاق سيكون الوثيقة الأهم للمجتمع المحلي للاسترشاد بمبادئ ومثل عليا، تنير الطريق نحو تحقيق التماسك الأسري ومواصلة التنمية الاجتماعية باعتبار الأسرة هي النواة لها.
وشهد التدشين ورش توعوية للتعريف بالميثاق واهميته واهم المبادئ التي يحتوي عليها مثل التماسك الاسري ، الترابط الاجتماعي ، تقوية الوازع الديني والقيمي لدى الافراد ويعكس هذا التعهد التزام الابناء والاباء وجميع افراد الاسرة بما هو منصوص عليه في الميثاق " اتعهد بالمحافظة على الاسرة متماسكة قوية، ملتزمة بالقيم الدينية والأخلاقية واللغة العربية، وتنشئة الأبناء على حب الوطن وخدمة المجتمع، ليصبحوا مساهمين في نهضته وتقدمه، محافظين على وحدته وتضمانه" مساهمين بفعالية في بناء بيئة اسرية تعزز وتحترم الحقوق والواجبات وتسمو بالتقدم والنمو الشخصي لأفراد الاسرة كنواة أساسية للمجتمع.
تتطلع وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة من خلال هذا التدشين إلى تكثيف جهود الوزارة وتحقيق ما جاءت به الخطط والاستراتيجيات التنموية الوطنية 2030 وما نصت عليه مواثيق الأمم المتحدة من معاهدات تحفظ مستقبل الأسرة وتواجه تحدياتها لتعود بالنفع وبالأثر الإيجابي على دولة قطر بشكل عام، وعلى الأسرة بشكل خاص
وحول أهمية ميثاق الاسرة اكدت سعادة مريم بنت علي بن ناصر المسند وزير التنمية الاجتماعية والاسرة على أهمية توقيع هذا الاتفاق حيث يعتبر خطوة حاسمة نحو تقوية الروابط الاسرية وتحقيق التنمية المستدامة ، من خلال التفاعل مع هذا الميثاق حيث ان الاسرة هي محضن الافراد لا بالرعاية فقط بل الأهم من ذلك هو غرس القيم الدينية والأخلاقية في نفوس الأبناء ، ويركز الميثاق على مجموعة من المبادئ والقيم التي تنظم العلاقات الاسرية وتحمي حقوق الافراد داخل الاسرة ، ويمثل توقيع الميثاق امراً مهماً لتعزيز الوعي بأهمية الحفاظ على استقرارها وتقوية وتعزيز دورها في المجتمع.
وأضافت سعادتها ان الميثاق سيضمن لكل فرد من افراد الاسرة، الحق في اللغة والهوية وواجب الاسرة تجاه المجتمع، والواجبات تجاه الأبناء والاباء والحق في التربية الوطنية الحق في حماية الطفولة والأمومة والحق في التنمية البشرية والحق في التعبير والحوار والحق في الرعاية الوالدية والموروث القيمي والأخلاقي والديني والاحترام المتبادل وواجب خدمة المجتمع والوطن، ونحث الجميع للمشاركة الفعالة في توقيع هذا الميثاق لبناء مجتمع يستند على القيم الدينية والأخلاقية.
المزيد من الأخبار
في إطار حرصها على تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية الصحة النفسية ودورها في استقرار الأسرة وتماسك المجتمع، شاركت وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة، ممثلةً بإدارة التنمية الأسرية، في إحياء اليوم العالمي للصحة النفسية الذي نظمته جامعة قطر بالتعاون مع عدة جهات والذي يوافق العاشر من أكتوبر من كل عام، وذلك تأكيدًا على أهمية الاهتمام بالصحة النفسية باعتبارها ركيزة أساسية لجودة الحياة
اقرأ المزيد
شاركت دولة قطر، ممثلة بوزارة التنمية الاجتماعية والأسرة، في أعمال افتتاح الدورة الثانية والعشرين للجنة متابعة وقف العنف ضد الأطفال، التي عُقدت اليوم الأحد الموافق 11 أكتوبر 2026، عبر تقنية الاتصال المرئي، وذلك في إطار جهودها المتواصلة لتعزيز حماية حقوق الأطفال، ودعم المبادرات والجهود الرامية إلى مكافحة جميع أشكال العنف ضدهم.
اقرأ المزيد
عقدت وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة، بالتعاون مع الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، اليوم، ورشة عمل بعنوان «طرق معالجة آثار العنف ضد الأطفال»، عبر تقنية الاتصال المرئي، بمشاركة ممثلي الجهات الحكومية المعنية بحماية الطفل في الدول العربية، إلى جانب عدد من الخبراء والمختصين الإقليميين والدوليين وممثلي الجهات ذات الصلة.
اقرأ المزيد
نظمت وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة متمثلة في ادارة التنمية الاسرية بالتعاون مع رابطة المرأة القطرية ، ورشة عمل بعنوان «الاحتراق الوظيفي والصحة النفسية في بيئة العمل.. من الوعي بالضغوط إلى التوازن والأداء المستدام»، وذلك في برج التورنيدو، خلال الفترة من الساعة التاسعة صباحاً وحتى الثانية عشرة ظهراً، في إطار اهتمام الوزارة بتعزيز الوعي بأهمية الصحة النفسية في بيئة العمل، وترسيخ الممارسات التي تسهم في إيجاد بيئة مهنية صحية ومحفزة وداعمة للموظفين.
اقرأ المزيد