بدء أعمال الدورة التدريبية الثانية بمشروع "تمكين وبناء قدرات الأشخاص ذوي الإعاقة بدول مجلس التعاون"

بدء أعمال الدورة التدريبية الثانية بمشروع "تمكين وبناء قدرات الأشخاص ذوي الإعاقة بدول مجلس التعاون"

انطلقت في الدوحة أعمال الدورة التدريبية الثانية ضمن مشروع " تمكين وبناء قدرات الأشخاص ذوي الإعاقة في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية" والتي تنظمها وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة، بالتعاون مع كل من جامعة الدول العربية، والمنظمة العربية لذوي الإعاقة، وبرنامج الخليج العربي للتنمية "أجفند"، وتستمر ثلاثة أيام بمشاركة 20 من ذوي الإعاقة بالدولة.

وتتناول الدورة التي تسعى إلى تنمية وتطوير مهارات المشاركين في التواصل، ونشر الوعي بحقوق ذوي الإعاقة، محاور عدة أهمها " منهجية الإعاقة المبنية على حقوق الإنسان"، و"آليات الدمج للأشخاص ذوي الإعاقة في قطر"، و" اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وآلية إعداد التقارير الدورية"، و" الربط بين اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وأهداف التنمية المستدامة المحورية في خطة 2030"، و" العقد العربي الثاني للأشخاص ذوي الإعاقة"، و"مدخل عن القمة العالمية الثالثة للإعاقة والمواضيع التي من المهم إدراجها في القمة".

وفي هذا الصدد أكدت الشيخة شيخة بنت جاسم آل ثاني، وكيل الوزارة المساعد لشؤون الأسرة، بوزارة التنمية الاجتماعية والأسرة، أن مشروع " تمكين وبناء قدرات الأشخاص ذوي الإعاقة في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية"مشروع طموح يهدف لتعزيز المشاركة الكاملة للأشخاص ذوي الإعاقة عبر الاسهام في بناء منظومة اجتماعية واعية تمتلك قدرات صناعة القرار الخاص بهم في دولهم، والتدريب على تطبيق بنود الاتفاقيات ذات الصلة.

وأضافت أن تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة هو هدف مشترك للدول الأعضاء في مجلس التعاون قائم على إشراك أصحاب المصلحة في صناعة القرار والسياسات في بلدانهم.. مؤكدة أن ذلك يتطلب توفير التدريب في مجال رفع القدرات لتعزيز المشاركة الفاعلة وإنشاء الروابط بين كافة فئات الأشخاص ذوي الإعاقة في دول المجلس بما يمكنهم من تبادل الخبرات وتبني أفضل الممارسات على المستوى الوطني والإقليمي والدولي.

   وأشارت وكيل الوزارة المساعد لشؤون الأسرة ، إلى سعي دولة قطر لتعزيز نهج الإدماج الشامل للأشخاص ذوي الإعاقة بمزيد من التمكين عبر النهج الذي يتيح لهم المشاركة بفاعلية في كل نواحي الحياة، أسوة بباقي أفراد المجتمع ، إضافة الى تمكينهم من المشاركة الفاعلة والإيجابية 

  موضحة أن دولة قطر استندت في هذا النهج على ركائز تشريعية وطنية مهمة، إضافة الى الاتفاقيات والمعايير الدولية والإقليمية ذات الصلة، ويأتي على رأسها الدستور الدائم لدولة قطر الذي اشتمل على مواد كفلت حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة .  وبينت أن رؤية قطر الوطنية 2030 جاءت معززة لهذه الحقوق الدستورية باعتماد الرؤية الشاملة للتنمية، والتي تهدف إلى تحويل قطر إلى دولة متقدمة قادرة على تحقيق التنمية المستدامة..وقالت إن هذا النهج ينهض بكل فئات المجتمع ولا يترك أحدا خلف الركب.. 

وعبرت عن ثقتها بأن الدورة التدريبية ستسهم في تعزيز قدرات المشاركين للقيام بأدوار فاعلة في نشر المعرفة بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة واكتساب المهارات المطلوبة في إعداد التقارير الموازية ، واكتساب مهارات التواصل وهو ما سيسهم في تعميم وترسيخ ثقافة اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة ومراعاة احكامها ضمن تطبيقات أهداف التنمية المستدامة.

كما عبرت عن أملها في أن يدعم هذا التدريب جهود دول مجلس التعاون في تذليل العقبات أمام الأشخاص ذوي الإعاقة وزيادة الوعي بتلك العوائق وبالآليات المتاحة لمواجهتها...

وفي ختام كلمتها، أكدت الشيخة شيخة بنت جاسم آل ثاني، أن دولة قطر تسعى مع شركائها للتغلب على كافة التحديات التي تواجه الأشخاص ذوي الإعاقة وتحقيق تطلعاتهم في الحياة الكريمة والحماية اللازمة في كل الظروف، وضمان مشاركتهم الكاملة في المجتمع بلا حواجز.

     ونوهت في هذا السياق، إلى أن دولة قطر وفي إطار تعزيز جهود التعاون الإقليمي والدولي قد أعلنت عن استعدادها لاستضافة وتنظيم القمة العالمية الرابعة للاعاقة بالدوحة في العام 2028، وذلك بالتعاون مع التحالف الدولي للاعاقة...

بدوره، أشاد السيد طارق النابلسي مدير إدارة التنمية والسياسات الاجتماعية ومسؤول الأمانة الفنية لمجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب، بدعم ومساندة قطر للجهود العربية لتعزيز حقوق ذوي الإعاقة، مؤكد أهمية الدورة التدريبية التي تعزز حقوق هذه الفئة المهمة في المجتمع.

إلى ذلك، قالت جهدة أبو خليل، المديرة العامة للمنظمة العربية للأشخاص ذوي الإعاقة، إن هذه الدورة تندرج ضمن مشروع المنظمة لتمكين وبناء قدرات الأشخاص ذوي الإعاقة في دول مجلس التعاون، لضمان المشاركة الكاملة في صناعة القرار بدولهم، والتطبيق السليم للاتفاقيات ذات الصلة بحقوقهم.

  وتطرقت السيدة أبو خليل إلى أهمية القمة العالمية الرابعة للاعاقة المقررة بالدوحة 2028، معربة عن ثقتها بأن دولة قطر ستقوم بدور ريادي في التحضير والإعداد لهذه القمة بالتعاون مع التحالف الدولي للاعاقة.

الجدير ذكره أن الدورة التدريبية الأولى ضمن مشروع  " تمكين وبناء قدرات الأشخاص ذوي الإعاقة في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية"، عقدت بدولة الكويت خلال الفترة من 1- 3 أكتوبر الجاري


المزيد من الأخبار

وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة تشارك في إحياء اليوم العالمي للصحة النفسية بجامعة قطر
وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة تشارك في إحياء اليوم العالمي للصحة النفسية بجامعة قطر

في إطار حرصها على تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية الصحة النفسية ودورها في استقرار الأسرة وتماسك المجتمع، شاركت وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة، ممثلةً بإدارة التنمية الأسرية، في إحياء اليوم العالمي للصحة النفسية الذي نظمته جامعة قطر بالتعاون مع عدة جهات والذي يوافق العاشر من أكتوبر من كل عام، وذلك تأكيدًا على أهمية الاهتمام بالصحة النفسية باعتبارها ركيزة أساسية لجودة الحياة

اقرأ المزيد
قطر تشارك في افتتاح الدورة الثانية والعشرين للجنة متابعة وقف العنف ضد الأطفال
قطر تشارك في افتتاح الدورة الثانية والعشرين للجنة متابعة وقف العنف ضد الأطفال

شاركت دولة قطر، ممثلة بوزارة التنمية الاجتماعية والأسرة، في أعمال افتتاح الدورة الثانية والعشرين للجنة متابعة وقف العنف ضد الأطفال، التي عُقدت اليوم الأحد الموافق 11 أكتوبر 2026، عبر تقنية الاتصال المرئي، وذلك في إطار جهودها المتواصلة لتعزيز حماية حقوق الأطفال، ودعم المبادرات والجهود الرامية إلى مكافحة جميع أشكال العنف ضدهم.

اقرأ المزيد
وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة تعقد ورشة عمل حول «طرق معالجة آثار العنف ضد الأطفال» بالتعاون مع جامعة الدول العربية
وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة تعقد ورشة عمل حول «طرق معالجة آثار العنف ضد الأطفال» بالتعاون مع جامعة الدول العربية

عقدت وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة، بالتعاون مع الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، اليوم، ورشة عمل بعنوان «طرق معالجة آثار العنف ضد الأطفال»، عبر تقنية الاتصال المرئي، بمشاركة ممثلي الجهات الحكومية المعنية بحماية الطفل في الدول العربية، إلى جانب عدد من الخبراء والمختصين الإقليميين والدوليين وممثلي الجهات ذات الصلة.

اقرأ المزيد
وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة تنظم ورشة الاحتراق الوظيفي والصحة النفسية في بيئة العمل
وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة تنظم ورشة الاحتراق الوظيفي والصحة النفسية في بيئة العمل

نظمت وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة متمثلة في ادارة التنمية الاسرية بالتعاون مع رابطة المرأة القطرية ، ورشة عمل بعنوان «الاحتراق الوظيفي والصحة النفسية في بيئة العمل.. من الوعي بالضغوط إلى التوازن والأداء المستدام»، وذلك في برج التورنيدو، خلال الفترة من الساعة التاسعة صباحاً وحتى الثانية عشرة ظهراً، في إطار اهتمام الوزارة بتعزيز الوعي بأهمية الصحة النفسية في بيئة العمل، وترسيخ الممارسات التي تسهم في إيجاد بيئة مهنية صحية ومحفزة وداعمة للموظفين.

اقرأ المزيد