التنمية الاجتماعية والأسرة تعزز الترابط الأسري في معرض "الملاذ"
شاركت وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة متمثلة في إدارة التنمية الأسرية في معرض " الملاذ “ التوعوي الفني والذي ينظمه مركز الاستشارات العائلية (وفاق) بالتعاون مع مقر الفنانين (مطافئ) في الحي الثقافي – كتارا بمبنى (45)، وذلك بالتزامن مع الاحتفال باليوم الدولي للأسرة الذي يصادف 15 مايو من كل عام ،وتمتد الفعالية إلى تاريخ 10 يونيو 2024 .
ويهدف المعرض إلى تنفيذ وعرض أنشطة فنية توعوية لنشر الوعي بأهمية التماسك الأسري، وتوضيح الآثار المترتبة على الطلاق بطريقة ( إعمال العقل والإبداع الفني ) ولفت الانتباه الى ضرورة تقليل الآثار السلبية للطلاق على الوالدين المطلقين والأبناء، وتعزيز العوامل التي تساعد على إنجاح تربية الأبناء بعد الطلاق، ويعتبر معرض الملاذ أول معرض فني توعوي لتعزيز التماسك الأسري في المجتمع، حيث يشكل فضاء آمن ومحفز لمجموعة من الفنانين الذين يشاركون بالأعمال الفنية، الكتابة، الرسم، النحت، التصوير الفوتوغرافي والفنون البصرية، ويعبرون فيه عن أفكارهم ومشاعرهم وتجاربهم من خلال الفن، وبهذا يكون المعرض منبراً للفنانين للتعبير بصور متنوعة وملهمة وبطريقة مبتكرة وجديدة .
وحول هذا التعاون قالت السيدة ظبية المقبالي مدير إدارة التنمية الأسرية :" أن وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة تعزز كافة جهودها لتحقيق رؤية قطر الوطنية 2030 من خلال مجموعة من الخطط والبرامج الاستراتيجية لتؤكد على أهمية حماية الأسرة و الترابط الأسري لتحقيق التنمية المستدامة، لما للأسرة دور كبير ومؤثر في تطور واستقرار المجتمع".
وتتمثل مشاركة إدارة التنمية الأسرية في تعزيز التماسك الأسري والقيم الأخلاقية من خلال عدة أنشطة توعوية تفاعلية مثل لعبة السلم والثعبان المطورة والتي تعمل على توعية وتحفيز الأطفال على المشاركة واللعب الهادف من خلال تواجد عدد من القيم التي يجب على الطفل التفاعل معها من خلال الصور والعبارات، وكذلك نشاط تلوين العبارات والرسومات التي تسهم في تعزيز أهمية الأسرة والتماسك الأسري، هذا وتهتم إدارة التنمية الأسرية باعتبارها معنية بالأسرة والمرأة والطفل بالمشاركة في مثل هذه المعارض لإعتبارها وسيلة فعالة لنشر الوعي والمعرفة بشكل جذاب ومبتكر حيث تتيح إمكانية توجيه رسائل هامة حول القضايا المجتمعية وتساهم في تعزيز التواصل وتبادل الخبرات بين الفنانيين والجهات المعنية والجمهور مما يعزز الوعي المجتمعي .
وتعبر كلمة الملاذ عن المفهوم المادي أو المعنوي الذي يشير الى الراحة والأمان والحماية، بالإضافة إلى إنه يعبر عن الموقع أو المكان( الملجأ )، ويعتبر مركز وفاق هو الملاذ الذي يلجأ إليه الأفراد والعائلات في لحظات الضغط والتحديات، وفيه يمكن البحث عن الدعم والتوجيه في سبيل حل المشاكل والتغلب على التحديات التي تواجههم في فترة الانفصال والطلاق.
وتشكل وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة شريكًا استراتيجيًا مع متاحف قطر تماشيًا مع سلسلة من الأعمال التي حرصت عليها الوزارة لما لها من مكانة وأنشطة مستمرة تدعم الأسرة وتعزز الروابط الاجتماعية، بالإضافة إلى أن هذا التعاون يساهم في تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030 واستراتيجية التنمية الوطنية الثالثة، ولرفع مستويات الوعي بحقوق الأسرة وواجباتها بين جميع أفرادها.
المزيد من الأخبار
في إطار حرصها على تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية الصحة النفسية ودورها في استقرار الأسرة وتماسك المجتمع، شاركت وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة، ممثلةً بإدارة التنمية الأسرية، في إحياء اليوم العالمي للصحة النفسية الذي نظمته جامعة قطر بالتعاون مع عدة جهات والذي يوافق العاشر من أكتوبر من كل عام، وذلك تأكيدًا على أهمية الاهتمام بالصحة النفسية باعتبارها ركيزة أساسية لجودة الحياة
اقرأ المزيد
شاركت دولة قطر، ممثلة بوزارة التنمية الاجتماعية والأسرة، في أعمال افتتاح الدورة الثانية والعشرين للجنة متابعة وقف العنف ضد الأطفال، التي عُقدت اليوم الأحد الموافق 11 أكتوبر 2026، عبر تقنية الاتصال المرئي، وذلك في إطار جهودها المتواصلة لتعزيز حماية حقوق الأطفال، ودعم المبادرات والجهود الرامية إلى مكافحة جميع أشكال العنف ضدهم.
اقرأ المزيد
عقدت وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة، بالتعاون مع الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، اليوم، ورشة عمل بعنوان «طرق معالجة آثار العنف ضد الأطفال»، عبر تقنية الاتصال المرئي، بمشاركة ممثلي الجهات الحكومية المعنية بحماية الطفل في الدول العربية، إلى جانب عدد من الخبراء والمختصين الإقليميين والدوليين وممثلي الجهات ذات الصلة.
اقرأ المزيد
نظمت وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة متمثلة في ادارة التنمية الاسرية بالتعاون مع رابطة المرأة القطرية ، ورشة عمل بعنوان «الاحتراق الوظيفي والصحة النفسية في بيئة العمل.. من الوعي بالضغوط إلى التوازن والأداء المستدام»، وذلك في برج التورنيدو، خلال الفترة من الساعة التاسعة صباحاً وحتى الثانية عشرة ظهراً، في إطار اهتمام الوزارة بتعزيز الوعي بأهمية الصحة النفسية في بيئة العمل، وترسيخ الممارسات التي تسهم في إيجاد بيئة مهنية صحية ومحفزة وداعمة للموظفين.
اقرأ المزيد